
ماذا تشمل معالجة تشققات الجدار الخارجي
- فحص الشق في الواجهة الخارجية لتحديد عمقه وامتداده
- تحديد ما إذا كان الشق في طبقة الإنهاء فقط أم في المادة خلفها
- تحضير الشق بفتحه وتنظيفه قبل وضع مادة الملء
- ملء الشق بالمادة المناسبة لطبيعة الجدار والتعرض الخارجي
- إعادة طبقة الإنهاء الخارجية فوق منطقة العلاج
- فحص المنطقة المحيطة بالشق بحثاً عن رطوبة أو تلف وصل إلى الداخل
من اتصالك إلى جدار محكم
- 1
صف لنا ما تراه
اتصل أو راسلنا على واتساب وأخبرنا بمكان الشق في الجدار الخارجي، وهل يصاحبه رطوبة من الداخل.
- 2
فحص الشق وعمقه
يُفحص الشق لمعرفة ما إذا كان في طبقة الإنهاء وحدها أم في المادة خلفها، لأن لكل حالة طريقة معالجة مختلفة.
- 3
تحضير الشق والمعالجة
يُفتح الشق ويُنظَّف قبل أن تُملأ المادة المناسبة. السطح يحتاج إلى تحضير جيد كي تلتصق مادة الملء ولا تنفصل مع أول تمدد.
- 4
إعادة طبقة الإنهاء
بعد علاج الشق تُعاد طبقة الإنهاء الخارجية لتحمي المادة الداخلية من المطر والشمس وتُغلق أي منفذ للرطوبة.
الجدار الخارجي يمكن إصلاحه
- نفحص عمق الشق قبل اختيار طريقة العلاج
- نستقبل طلبك باتصال أو رسالة واتساب
- تحضير السطح جزء أساسي من العمل وليس إضافة
- نرمّم طبقة الإنهاء بعد علاج الشق
- نخبرك بما نراه وما يحتاج إلى علاج
الخدمة في الأحساء
الجدران الخارجية للبيوت في مدينة مثل الأحساء تتعرض لتقلبات الحرارة والرطوبة من الهواء المحمل بالملح، وغالباً ما تظهر فيها شقوق صغيرة أولاً حول النوافذ والأبواب والفواصل بين الأجزاء. وحيث يدخل الماء من شق، قد يجد رطوبة وملوحة في الجدار نفسه تزيد الضرر. يُنظف الشق من الداخل أولاً لإزالة أي مادة ضعيفة، ثم يُملأ بمادة مناسبة وتُعاد معالجة السطح الخارجي. وقبل البدء يُفحص الجدار لمعرفة سبب الشق وعمقه.
الأحساء مدينة في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية، قريبة من حي السيفة وحي عين نجم وحي المحمدية.
الشقوق الرأسية والأفقية في الجدران الخارجية غالباً ما تبدأ من حول فتحات النوافذ والأبواب حيث يختلف المبنى بسرعة.
معرض أعمالنا
آراء عملائنا
- ★★★★★
ممتاز والخدمة ان شاء الله تكون قد التوقعات
- ★★★★★
شركه ممتاز شغلهم كويس ويعطيهم العافيه
- ★★★★★
شكراً لخدمتك الجميلة
أسئلة عن معالجة تشققات الجدران الخارجية في الأحساء
لا كل شق يسمح بالماء مباشرة، لكن الجدار الخارجي مكشوف للمطر والرطوبة باستمرار، فأي شق يفتح مساراً محتملاً لو تراكم الماء فوقه. الشق الرفيع يبقى آمناً أحياناً، لكنه يتوسع مع تمدد الحرارة ويصبح مصدراً للمشكلة لاحقاً إن لم يُعالَج.
الجدار الخارجي يتعرض لفرق حرارة كبير بين النهار والليل. هذا التمدد والانكماش المتكرر يضغط على حواف الشق من الداخل ويوسّعه تدريجياً. يُضاف إلى ذلك أن الماء حين يتسرب إلى الشق ويجف يترك أملاحاً تدفع المادة إلى الانفصال.
في أغلب الحالات نعم، فالعلاج يبدأ من الخارج ويتناول الشق وطبقة الإنهاء. أما الجدار الداخلي فيُفحص لمعرفة ما إذا كان قد تأثر بالرطوبة بالفعل. إن كانت الرطوبة قد تسللت إلى الداخل فقد يحتاج ذلك الجزء إلى معالجة منفصلة.
الدهان يُوضع أحياناً على شق لم يُعالَج أو على سطح لم يُحضَّر جيداً. مع أول موجة حر يتمدد الشق تحته وتظهر التشققات مجدداً. الدهان طبقة حماية للسطح السليم، لكنه لا يحل محل معالجة الشق نفسه ولا يمنع الرطوبة إن كان الشق موجوداً.
اتصل حين تلاحظ رطوبة داخل الغرفة المجاورة للجدار، أو حين يكون الشق مصحوباً بتقشر الدهان الخارجي، أو حين ترى الشق يتسع من موسم لآخر. الانتظار الطويل يتيح للماء أن يتشبع في المادة ويزيد مساحة العلاج لاحقاً.
بقعة رطوبة على الجدار الخارجي تدل على أن الماء يدخل من شق أو فاصل فوقها. قد تكون البقعة ملونة بالملح، وهذا شائع في الأحساء. يجب فحص الجدار من الأعلى لإيجاد مصدر الماء وعلاج الشقوق هناك.
شق صغير هو باب مفتوح للماء والملح في الأحساء. حتى الشقوق البسيطة تستحق الفحص والملء، لأن الماء يعمل ببطء لكن بثبات. كلما بكرت المعالجة، قل الضرر في الجدار والأساس.


















