
ماذا يشمل فحص التسربات بالأجهزة
- مسح المنطقة المشتبه بها بالكاميرا الحرارية لرصد فروق الحرارة الدالة على الرطوبة
- فحص الأسطح والجدران والأسقف بالأجهزة الإلكترونية لقياس الموصلية وتتبع مسار الماء
- قياس نسبة الرطوبة في المواد بمقياس الرطوبة لتحديد حدود المنطقة المتأثرة
- التفريق بين التسرب الفعلي والتكثّف والرطوبة الناتجة عن مصدر آخر
- تحديد موضع التسرب الأصلي لا مجرد موضع الأثر الظاهر على السطح
- توثيق النتيجة في تقرير معتمد بعد الفحص يذكر الموضع والسبب
من مكالمتك إلى التقرير
- 1
أخبرنا بما تراه
اتصل أو راسلنا على واتساب وصف الأثر الذي تراه: مكانه، ومتى ظهر، وهل يتسع أو يتغير.
- 2
نفحص بالكاميرا والأجهزة
تكشف الكاميرا الحرارية فرق الحرارة بين المناطق الجافة والرطبة، والأجهزة الإلكترونية تقيس الموصلية وتتبع مسار الماء تحت السطح.
- 3
نحدد المصدر وسببه
نفرّق بين تسرب أنبوب وتسرب وصلة وتكثّف بخار، لأن لكل منها علاجاً مختلفاً، والخلط بينها يجعل الإصلاح يفشل.
- 4
تستلم تقريراً معتمداً
بعد الفحص تصلك النتيجة مكتوبةً بمكان التسرب وسببه، وتقرر أنت الخطوة التالية بناءً على معلومة واضحة.
لا حاجة إلى التخمين أو التكسير
- كشف التسربات بدون تكسير بأجهزة دقيقة
- الكاميرا الحرارية ترصد الرطوبة قبل أن تتسع
- نفرّق بين التسرب والتكثّف بدليل قابل للقياس
- تقرير معتمد بعد الفحص يوثّق المصدر والسبب
- نستقبل طلبك باتصال أو رسالة واتساب
الخدمة في حي الزهرة
في حي مثل الزهرة، تضم البيوت أنابيب تمر في الجدران والأسقف وتحت الأرضيات، وخزانات تشغل السطح أو الأساس. عندما يظهر تسرب، قد يكون مصدره فاصلاً بين الأنابيب والجدار، أو شقاً في الأنبوب نفسه، أو ضعفاً في وصلة أو نقطة اتصال. الكاميرا الحرارية ترى الفرق في درجة الحرارة الذي يخلفه الماء الجاري، والأجهزة الإلكترونية تستشعر الرطوبة في الجدار. والفحص الأول يحدد أين بالضبط، وبالتالي ما الذي يلزم.
حي الزهرة في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية، قريب من حي الجامعيين وحي الإسكان الأول وحي الحمراء الأول.
الكاميرا الحرارية تفيد خاصة عند البحث عن تسرب في أنبوب الماء الساخن أو البارد المستخدم يومياً.
معرض أعمالنا
آراء عملائنا
- ★★★★★
شكراً لخدمتك الجميلة
- ★★★★★
شغلهم كويس وناس ممتازه في اسرع وقت
- ★★★★★
شركه ممتازه واشتغلنا معاهم اكثر من مره وجود عاليه ما شاء الله بارك الله فيهم واعمله
أسئلة عن الكشف بالكاميرا الحرارية والأجهزة الإلكترونية في حي الزهرة
الكاميرا الحرارية ترصد فرق الحرارة الذي تسببه الرطوبة في السطح، فتظهر المنطقة الرطبة أبرد أو أدفأ من محيطها. لكنها لا تخترق الأسطح السميكة ولا تحدد حجم التسرب أو مساره الكامل وحدها، ولهذا تُستخدم مع أجهزة أخرى لتأكيد النتيجة.
في أغلب الحالات نعم، فالأجهزة الإلكترونية تقيس الرطوبة من السطح الخارجي للجدار وتتبع مسار الماء دون الحاجة إلى شقّ الجدار. بعض الحالات النادرة قد تحتاج تدخلاً مباشراً لكن ذلك يكون بعد أن يُعرف الموضع الدقيق لا قبله.
الكاشف الإلكتروني يرصد التغير في الموصلية الكهربائية الذي يُحدثه الماء في المادة أو تحتها، وهو مناسب لتتبع مسار التسرب على مساحة واسعة. مقياس الرطوبة يقيس نسبة الماء التي امتصتها مادة بعينها كالخرسانة أو الجص، وهو مفيد لتحديد حدود المنطقة الرطبة بدقة.
لا دائماً، فالكاميرا تحدد المناطق المشتبه بها بسرعة وهي أداة قيّمة في بداية الفحص، لكن أثر الحرارة قد يشير إلى موضع انتشار الرطوبة لا إلى موضع التسرب الأصلي. الجمع بينها وبين الأجهزة الإلكترونية ومقياس الرطوبة يعطي صورة أدق.
يذكر التقرير موضع التسرب الذي حددته الأجهزة، والسبب المرجّح لحدوثه، والمنطقة التي تأثرت بالرطوبة. هذه المعلومات تمكّن أي مختص لاحق من البدء من المكان الصحيح دون الحاجة إلى إعادة الفحص من الصفر.
الكاميرا الحرارية ترى نمط انتشار الماء. إذا كان التسرب من الأساس، تظهر الرطوبة في أسفل الجدار أولاً، وإذا كان من السقف، تنتشر من الأعلى نزولاً. الجهاز يظهر هذا الفرق قبل أن نفتح أي شيء.
قل أين البقعة الرطبة بالضبط (جدار أم سقف، أي غرفة)، ومتى بدأت تظهر (هل بعد استخدام الحمام أم بشكل مستمر)، وأرسل صورة إن أمكن عبر واتساب. هذا يساعد على تحديد الأنبوب أو الخزان المحتمل.
الكشف بالكاميرا الحرارية والأجهزة الإلكترونية في مناطق قريبة

















