
ماذا يشمل عزل النوافذ والزجاج حرارياً
- فحص اتجاه النوافذ والأبواب الزجاجية وتحديد أيها يتلقى الإشعاع الأكثر
- تقييم نوع الزجاج الموجود ومدى ملاءمته لكل نوع من أنواع المعالجة
- تنظيف سطح الزجاج وتجهيزه قبل تثبيت الفيلم أو تطبيق الطلاء
- تثبيت فيلم عازل للحرارة على الزجاج أو تطبيق طلاء عاكس للإشعاع
- معالجة الأبواب الزجاجية الكبيرة في الصالات والمداخل المواجهة للشمس
- شرح ما عُولج وأين، وما يمكن لصاحب المنزل ملاحظته بعد المعالجة
من اتصالك إلى معالجة النافذة
- 1
أخبرنا بما تراه
اتصل أو راسلنا على واتساب وصف لنا اتجاه النوافذ ومساحتها وأين تشعر بالحرارة الزائدة في المنزل.
- 2
نقيّم الزجاج والاتجاه
نفحص نوع الزجاج الموجود واتجاهه ومقدار الإشعاع الذي يتلقاه، لأن نوافذ الشمس الغربية تختلف عن الشمالية في ما تحتاجه.
- 3
تُطبَّق المعالجة على الزجاج
يُثبَّت الفيلم على الزجاج أو يُطبَّق الطلاء على سطحه، والعمل يشمل تنظيف السطح جيداً وتجهيزه قبل التثبيت لأن أي غبار يؤثر في النتيجة.
- 4
الغرفة تتلقى حرارة أقل
بعد المعالجة يعكس الزجاج جزءاً من الإشعاع الحراري قبل أن يدخل الغرفة، فيخف الضغط على التكييف في الغرف المواجهة للشمس.
الزجاج يمكن معالجته دون هدم أو تغيير
- نعالج الزجاج الموجود دون استبداله
- أفلام الزجاج تعكس الإشعاع وتُبقي الضوء
- نفحص اتجاه كل نافذة قبل اختيار المعالجة
- الأبواب الزجاجية الكبيرة تخضع للمعالجة نفسها
- نستقبل طلبك باتصال أو رسالة واتساب
الخدمة في الشقيق
في حي مثل الشقيق، تتعرض نوافذ المنازل لأشعة الشمس المباشرة لساعات طويلة، خاصة النوافذ في الطوابق العليا. الزجاج السادة يمرر معظم الحرارة إلى الداخل، فتصبح الغرف حارة جداً حتى لو كانت معتمة. طبقات العزل تعكس الحرارة وتقلل من كمية ما يدخل البيت. قبل تطبيق العزل، يُفحص الزجاج والإطار والفواصل، لأن شقوقاً صغيرة أو حشوات ضعيفة ستسمح بدخول الحرارة حتى مع الطبقة العازلة، وقد تسمح أيضاً بدخول الرطوبة أو الغبار.
الشقيق حي في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية، قريب من المطيرفي والقرين وجليجلة.
فحص الفواصل بين الإطار والزجاج هو الخطوة الأساسية، لأن أي ضعف فيها سيقلل من فائدة العزل.
معرض أعمالنا
آراء عملائنا
- ★★★★★
شركة ممتازة تستحق التعامل معها بشكل مستمر
- ★★★★★
شغلهم كويس وناس ممتازه في اسرع وقت
- ★★★★★
شركه ممتازه
أسئلة عن عزل النوافذ والزجاج حراريا في الشقيق
الفيلم طبقة رقيقة تُلصق على سطح الزجاج من الداخل وتعكس جزءاً من الإشعاع الحراري مع السماح بمرور الضوء. أما الطلاء فيُرشّ أو يُدهن على السطح ويُشكّل غشاءً يعكس الحرارة. كلاهما يعمل على الزجاج الموجود دون الحاجة إلى استبداله، والاختيار بينهما يعتمد على نوع الزجاج واتجاه النافذة وما تحتاجه كل حالة.
يعتمد ذلك على نوع الفيلم أو الطلاء المستخدم. بعضها شفاف تقريباً ولا يغير مظهر الغرفة، وبعضها يعطي تعتيماً جزئياً يقلل الوهج مع الحرارة. نحدد مع صاحب المنزل ما يناسبه قبل التطبيق، وعادةً تبقى الرؤية مقبولة مع انخفاض ملموس في الحرارة الداخلة.
نعم، الأبواب الزجاجية الكبيرة المواجهة للشمس تُعدّ من أكثر مصادر الحرارة في المنزل لأن مساحتها الكبيرة تدخل إشعاعاً أكثر. تُعالَج بالفيلم أو الطلاء مثل النوافذ تماماً، وتجهيز السطح قبل التطبيق شرط أساسي هنا كما في النوافذ الصغيرة.
يعتمد الأمر على حجم الزجاج في الواجهة ونوع الجدار. إن كانت مساحة الزجاج كبيرة نسبياً فمعالجته تحدث فرقاً واضحاً في الغرف المواجهة. لكن الجدار يمرر حرارة بطريقة مختلفة عبر مادته لا عبر الإشعاع المباشر، لذا فكل منهما يعالج مصدراً مختلفاً. في كثير من المنازل يكون الاثنان معاً هو الأنسب.
أخبرنا باتجاه النوافذ أو الأبواب الزجاجية التي تسبب المشكلة، وهل هي في غرفة بعينها أم في أكثر من مكان، وهل الزجاج بسيط أم مركّب. كلما وصفت الموضع والاتجاه والحجم بوضوح، كان بإمكاننا تحديد المعالجة المناسبة لحالتك.
يُفحص الزجاج نفسه لترى إن كان متشققاً، والإطار لترى حالة الحشوة والفواصل حوله، وهل يوجد غبار أو رطوبة على الزجاج من الداخل. الزجاج والإطار السليم يضمنان أن تعمل طبقة العزل بكفاءة.
أخبرهم أي الغرف تشعر فيها بالحرارة الشديدة، وفي أي طابق، وعدد النوافذ، وما الجهة التي تطل عليها، وهل تلاحظ بخار أو رطوبة على الزجاج، وأرسل صور واضحة لنافذة أو اثنتين.



















