
من اتصالك إلى تقرير الفحص
- 1
أخبرنا بما تلاحظه
اتصل أو راسلنا على واتساب وصف لنا نوع الخزان ومكانه وما تراه: انخفاض المستوى، رطوبة القاعدة، كثرة تشغيل المضخة.
- 2
نفحص الخزان بالأجهزة
تمرّ أجهزة الكشف على جسم الخزان ووصلاته وقاعدته؛ الفحص يكون من الخارج دون تكسير أو إفراغ في أغلب الحالات.
- 3
نحدد موضع التسرب
نميّز بين شق في الجسم وتسرب وصلة أنبوب وخلل في الغطاء، لأن لكل منها معالجة تختلف عن الأخرى.
- 4
تستلم تقريراً معتمداً
بعد الفحص تصلك النتيجة مكتوبة بموضع التسرب وسببه، وتقرر أنت الخطوة التالية بناءً على ما يكتبه التقرير.
لماذا الفحص بالأجهزة أدق من التخمين
- نكشف تسرب خزانات المياه دون تكسير
- نفرّق بين شق الجسم وتسرب الوصلة قبل أي معالجة
- تقرير معتمد بعد الفحص يكتب الموضع والسبب
- نفحص الخزان الأرضي والعلوي على حد سواء
- نستقبل طلبك باتصال أو رسالة واتساب
الخدمة في حي الشغيبية
خزانات البيوت في حي مثل الشغيبية قد تكون محمولة على سطح البيت أو مدفونة تحت الأرض أو معلقة على الجدار الخارجي، وكل موضع يعني شبكة أنابيب مختلفة. التسرب قد يكون في المفاصل أو الأنابيب نفسها أو جدران الخزان، وقد يستغرق اكتشافه دون أجهزة وقتاً وتكسيراً. يبدأ الفحص بدراسة سلوك العداد ومراقبة ضغط الماء، ثم تتبع منظم الخزان والأنابيب والوصلات بأجهزة حساسة تحديد الموقع الدقيق للتسرب.
حي الشغيبية حي في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية، قريب من الهفوف وحي المعلمين وحي وسط الهفوف التاريخي.
أنابيب التوزيع من الخزان إلى أنحاء البيت تمر غالباً عبر الجدران والأساس، وتسربها يصعب اكتشافه دون أجهزة متخصصة.
معرض أعمالنا
آراء عملائنا
- ★★★★★
شغلهم كويس وناس ممتازه في اسرع وقت
- ★★★★★
شكراً لخدمتك الجميلة
- ★★★★★
شغلهم ميه ميه يشكرو عليه
أسئلة عن كشف ومعالجة تسربات الخزانات في حي الشغيبية
أغلق صنابير المنزل وراقب المستوى لفترة دون استعمال. إن انخفض رغم إغلاق كل الصنابير فالغالب أن التسرب هو السبب. إن ظلّ ثابتاً فالانخفاض من الاستهلاك. ملاحظة كثرة تشغيل المضخة رغم قلة الاستعمال دليل إضافي يستحق الفحص بالأجهزة لا بالتخمين.
تظهر التسربات في الخزانات في أغلب الحالات عند وصلات أنابيب الدخول والخروج، وعند الغطاء وحافته، وعند شقوق دقيقة في جسم الخزان تنتج عن تمدد أو ضغط أو قِدَم المادة. وقد لا يكون الشق مرئياً بالعين المجردة دون أجهزة كشف تحدد بالضبط أين يخرج الماء.
نعم. الخزان العلوي يجلس على سطح المبنى أو على برج، وإن تسرب فإن الماء يتغلغل في أرضية السطح ويصل إلى السقف تحته. بقع الرطوبة في الطابق الأخير لا تعني دائماً سطحاً غير معزول؛ فقد يكون الخزان مصدرها، ولا يتضح ذلك إلا بعد فحص الخزان وقاعدته بالأجهزة.
نعم. في الخزان الأرضي يظهر الأثر في الأرض والجدران المحيطة، وقد يكون الخزان مدفوناً فلا يُرى جسمه. أما العلوي فيمكن فحص جسمه وقاعدته مباشرة، ويكون الأثر في سطح المبنى أو السقف تحته. لكل منهما تفاصيل خاصة بكيفية الفحص والعلامات التي يُبحث عنها.
هو دليل واضح لكنه وحده لا يكفي لتحديد موضع التسرب. الرطوبة تنتشر في التربة وتظهر بعيداً عن النقطة الفعلية للتسرب. الفحص بالأجهزة هو الذي يحدد أين يخرج الماء من الخزان بالضبط، لا أين تظهر الرطوبة في الأرض المحيطة.
في حالات كثيرة يمكن معالجة الشق بمواد مناسبة كالإيبوكسي دون استبدال الخزان، شريطة أن يُحدَّد الشق بدقة أولاً وأن يكون جسم الخزان سليماً في بقيته. إن كانت الشقوق متعددة أو متسعة فقد يختلف الحكم، ويُعرَف ذلك بعد الفحص الدقيق لحالة الخزان.
أخبرنا بنوع الخزان: أرضي أم علوي، وموضعه في المبنى، وما تلاحظه تحديداً: انخفاض المستوى، رطوبة حول القاعدة، بقع في السقف أو على الجدار القريب، أو كثرة تشغيل المضخة. كلما كانت التفاصيل أوضح، كان تحديد ما نفحصه أولاً أسهل وأدق.
ارتفاع فاتورة الماء المفاجئ بدون سبب واضح، أو رؤية البيت يفقد الماء حتى دون استخدام، أو بقع رطوبة حول الخزان أو على الجدران الداخلية. كل هذه تشير إلى احتمال تسرب يجب فحصه بالأجهزة.
الخزانات الأرضية تحتاج فحص أكثر حذراً لأن أنابيبها مدفونة ولا يمكن رؤيتها. تتتبع الأجهزة الخزان والأنابيب من السطح بدون تكسير، وتحدد موقع التسرب بالضبط حتى لو كان تحت التراب.

















